بقلم: د. عبد الصمد الرضى
نت مني دقائق وسويعات وأيام، هي من عمري لي معها في الدنيا لقاء، وفي الآخرة موعد وبقاء، فيا رب العزة اجعل عمري سبب العزة لا طريق الشقاء.
وأنا منك عُبَيد بعمل قليل، وزاد ضئيل، يخرج مني فقيرا لإخلاص عميق، وراجيا رحمة من الرؤوف الرفيق.
* * * * * * * * * * * * * * * *
أنت مني تطلع علي شموس إشراقك، وتطويني ليالي أُنسك واشتياقك. الإشراق يبغيني مسَبِّحا ذاكرا، والليل يريدني ساجدا قائما. فيا رب رحمتك نرجو، وعذابك نخشى.
وأنا منك بنفس كسولة عن الاجتهاد، وإرادة كليلة عن حسن الاستعداد، طوتها السنون طي السجل للكتاب، وأورثت فيها العادة الجارفة التثاقل إلى الأرض، والنكوص عن أداء النفل والفرض.
* * * * * * * * * * * * * * * *
وأنا منك بفطرة إيمان لوثَّتها الدنيا، وعكَّرت صفوها الهموم. باغيا للخير لكني مقصر، مريدا للإحسان لكن ضعيف، تهفو نفسي لأكون من الصالحين لكن أين هم؟ أين أجدهم؟ أرجو أن أكون مع المحبوبين المزيد ...
كتبها بشرى في 01:35 مساءً :: لا يوجد تعليق









الاسم: بشرى



سؤال: هلا تفضلت سيدتي ورويت لنا كيف أخرجكم الأمن من بيتكم إلى العراء، وكيف شمع المخزن بيتكم؟