وهذه وصية مودع…
كتبهابشرى ، في 17 أبريل 2007 الساعة: 05:39 ص
وصية الأخ المرشد حفظه الله {يوليوز 2001}
من مات ولم يفز بالله فلا نهاية لحسرته.الأخفياء الأتقياء
الأنقياء.نعم.ومنهم أويس القرني دعاؤه مستجاب.أبو بكر وعمر للدين رأس
كالرأس للجسد لم يكونا أخفياء.لم يكن أويس رأس الدين وإنما كان رأس الدين
أبو بكر وعمر.
وصيتي إليكم إن تستمروا في عملكم الجهادي التنظيمي.فضل الله المجاهدين.والموفق من ترك المجالس الطويلة خاصة إلى آخر الليل.
نم باكرا واستيقظ باكرا وابك على مولاك.ووثق علاقتك بالرسول صلى الله
عليه وسلم بالإكثار من الصلاة عليه ودعاؤك مخ العبادة.إذا كان ما بين
الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم بدايته وآخره يقبل.
والعهد بيننا الإكثار من قول لا إله إلا الله فإنها المظهر لثمرة الصحبة وبركة الإتباع.
والفضل بينكم أن تبقوا على قلب رجل واحد.لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق…
أفعى الإنسان في بيته نفسه: هل لها من ساق في ذا العصر سواي {شعر}
والمحروم من حرم بركة أهل زمانه.
هذه الوصية تقليد على رقبتكم.
والله يشهد أني لم أدعكم لنفسي وإنما دعوتكم لطريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم.اللهم فاشهد.
علينا أن لا نقطع عهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
"حذار أن يضرب بعضكم رقاب بعض بعدي." {وهذه وصية مودع}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : احسانيات | السمات:احسانيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 6:40 م
رسالة جامعة مانعة. وفقك الله و مزيدا من العطاء و الله الموفق