الأقصى









معتقلي جماعة العدل والاحسان الاثنا عشر في السجون المغربية
The image “http://img508.imageshack.us/img508/7320/11628110qs9.gif” cannot be displayed, because it contains errors.

على منابر من نور

كتبهابشرى ، في 17 أبريل 2007 الساعة: 06:06 ص

بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين وأصلي وأسلم على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه وإخوانه أجمعين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عزوجل:حقت محبتي للمتحابين في وحقت محبتب للمتواصين في
وحقت محبتي للمتناصحين في وحقت محبتي للمتزاورين في وحقت محبتي للمتباذلين في.المتحابون في على منابر من نور
يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون والشهداء.رواه الامام احمد وابن حبان والحاكم والقضاعي عن عبادة بن الصامت.
يعتبر الأستاذ المرشد هذا الحديث دستور الصحبة والأخوة في الله وبرنامجها العملي.
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إن من عباد الله لأناسا ماهم بأنبياء ولا
شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله.قالوا يارسول
الله تخبرنا منهم؟ قال:هم قوم تحابوا بروح من الله على غير أرحام بينهم
ولا أموال يتعاطونها.فوالله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى نور لا يخافون إذا
خاف الناس ولا يحزنون إذا
حزن الناس.وقرأ هذه الآية: ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون.
يقول المرشد:الحب لله والحب في الله رزق يرزقه الله من يشاء لا يفيد في
ذلك فعل العبد إلا أن يدعو ربه وقد كان رسول الله يدعو بهذا الدعاء:اللهم
ارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك.وبهذا الاعتبار يكون حب المؤمنين عملا
بوسعك أن تكسبه وتتسبب في حصوله .فما لأحد عند الله عذر أن يقول ما رزقت
شيئا .
يقول المرشد:"يكون حب الله في صميم صميم قلوبنا ويغشى حب رسول الله تلك
الشغاف وتستظهر النفوس حب بعضنا بعضا مما يلي القلب ومما يلي جانب
المواساة والتعاون الفعلي والبذل والعطاء والخدمة والرعاية والتعاون على
البر والتقوى.الجنة ممنوعة عنا ما لم نتحاب في الله.يقول رسول الله :والذي
نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تومنوا ولا تومنوا حتى تحابوا أولا أدلكم
على شيء إن فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم".
وضرب لنا رسول الله مثلا حسيا ليعلمنا أن المحبة في الله لا تقف عند
السلام بل هي مؤاخاة وتآزر وتكافل حيث قال:مثل المؤمنين في توادهم
وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد
بالسهر والحمى.
يقول المرشد:يتراءى لنا أن جسم الجماعة المجاهدة يتكون من لحم ودم ومن هيكل عظمي ثم من سائرالأجهزة من مخ
وعصب وما سواهما.ويقول:فالمحبة في الله في نظرنا لحم الجسد ودمه.والهيكل العظمي هوالتناصح والتشاور لما فيهما
من صلابة في الحق تشبه صلابة العظم في الجسم.والتناصح والتشاور بلا محبة
تغطي العيب وتتجاوز عن الهفوة قعقعة آراء وأنانيات وتأجيج خلاف.كما يحذرنا
المرشد الحبيب من حب الرئاسات لأنها تذهب التقوى وتخرب الأخوة.فلين المحبة
بين المومنين مهما كانت المكانة والمكان شرط ليكون التنظيم إسلاميا وليكون المومنون إخوة حقا وفعلا لا قولا وادعاء.

وأخيرا وليس بآخر أريد أن أهمس في آذان أحبتي أن الحب في الله المقبول عند
الله الذي يتقرب به إلى الله لا تحسبوه استراحة وتبادلا وديا للعواطف في
مجالس الرخاوة والبطالة كما يقول المرشد" بل للحب في الله مقتضيات وواجبات
أدناها
إماطة الأذى عن طريق من تحبهم في الله وأعلاها مواجهة المبغضين في الله في
صف الأحباب في الله حتى الاستشهاد". "وإن كلمة أحبك في الله كلمة جوفاء إن
لم يكن عمارتها البذل والعطاء والوقوف الساهر عند الشدة والحاجة".

وأريد أن أختم كلامي بقول الله عز وجل: إن المتقين في جنات وعيون ادخلوها
بسلام آمنين ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين لا يمسهم
فيها نصب وماهم منها بمخرجين.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : احسانيات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “على منابر من نور”

  1. يسعدني ان اكون اول زائر و اول معلق على مدونتك

    اتمنى لم مسيرة تدوينية موفقة

    بارك الله فيك

  2. مرحبا بك اخي مستبشر بالفتح في مدونتي المتواضعة
    واشكرك على الزيارة الكريمة لها .
    في انتظار تعليقاتك دائما
    وبالتوفيق اخي الكريم.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر