فلا اقتحم العقبة
كتبهابشرى ، في 6 سبتمبر 2007 الساعة: 21:08 م
قال الله عز وجل يهيب بالانسان لا قتحام العقبة وهو نداء الفطرة:"لقد خلقنا الانسان في كبد أيحسب أن لن يقدر عليه أحد يقول أهلكت مالا لبدا أيحسب أن لم لم يره أحد ألم نجعل له عينين ولانا وشفتين وهديناه النجدين فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة فك رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالمرحمة أولئك الذين أصحاب الميمنة والذين كفروا باياتنا هم اصحاب المشأمة عليهم نار موصدة." اللهم اجرنا من النار.
يقول الاستاذ عبد السلام ياسين مرشد جماعة العدل والاحسان في كتابه الاحسان الجزء الاول
"عقبات تحول دون الانسان ودون الكينونة مع المومنين كينونة الصحبة والتلمذةوالتعاون والاقتحام والجهاد."
عقبات تثبط الانسان عن اقتحام العقبة الايمانية وعقبات أوعرتعوقه عن الارتقاء في الاحسان.عقبات من تعلق نفسه بالدنيا بالمال بالجاه الذي يصرفه عن المرحمة بالانانية التي تجعله يستكبر عن الدخول في حصن الجماعة يسمع النصيحة غافلا عن ربه عن مخلوقيته يحسب ان أحدا لا يراه ناسيا أن الذي برأه وجعل له لسانا وشفتين ديان.
شيطنة النفس وشيطنة الوسواس الخناس من الجنة والناس وفتنة الدنيا تشكل مجتمعة عقبة في أنفس البشر وفي افاق الكون.وطب القلوب يعالج الأنفس لينزع منها بالتربية أي بالصحبة والذكر والملازمة والعبادة تلك الحظوظ الدنيئة ويرفعها في سلم الاحسان.
يقول المرشد:تحدث أكابر الصوفية رضي الله عنهم عن العقبات التي تقتحم في طريق السالك.قال الامام أبو حامد:"انما سلوكه(أي المريد)يقطع الهعقبات ولا عقبة على طريق الله تعالى الا صفات القلب التي سببها الالتفات الى الدنيا.وبعض تلك العقبات أعظم من بعض.والترتيب في قطعها ان يشتغل بالأسهل فالاسهل"
وذكر المجاهدة النفسية اللازمة وهي:"مضادة الشهوات ومخالفة الهوى في كل صفة غالبة على نفس المريد"حتى لا يبقى في قلبه علاقة تشغله وعندئذ بينصرقف الى الذكر وملازمة الاوراد والعبادة حتى يتجرد قلبه من كل العلائق ويستولي عليه حب الله تعالى"حتى يكون في صورةالعاشق المستهتر"كل ذلك تحت نظر الشيخ وتوجيهه.
ونقرأعند كبير اخر من أكابر الاسلام وهو عز الدين بن عبد السلام سلطان العلماء وصفا لعقبات وتخطيها ينظر الى العقيبات وماوراءها نظرة نظرة لا تكاد تختلف عن نظرة ابي حامد وان كان يفصل بينهما قرن ونصف.ونفس الشئ عند كبير اخر هو شيخ الاسلام ابن القيم يحذر السالك من عدوه اللدود الشيطان المكلف به.
يقول المرشد حفظه الله تعالى:"في هذا الكتاب لست أدعو الاجيال المقبلة للتصوف وان كانت التربية الصوفية هي التي احتفظت بجوهر الامر مله بل أدعو الى اقتحام العقبة التي انحدر منها الصوفية الكرام عن ذلك الأفق العالي الجهادي الذي تحرك في ذراه الصحابة المجاهدون نالوا بالجهاد المزدوج الجهاد الافاقي والانفسي درجة الكمال.وجمعوا الى نورانية القلوب المتطهرة حمل الامانة الرسالية الى العالم.وبذلك لحقوا بمفقعد الصدق.
يقول:في مستقبل الاسلام نحتاج لقران الفطم الفردي الأنفسي السلوكي بالفاعلية الجهادية ليكون السلوك الاحساني عملا مصيريا رائده الفردي عبادة الله كأننا نراه ورائده الجماعي اتقان الأعمال الجماعية لتحقيق اسلام العدل في الأرض وعمارتها والخلافة فيها.
ومن اهم العقبات في طريق الاحسانين ترويض العقل ليكون مستسلما لله عز وجل وللنبوة.ويكون في نفس الحركة فاعلا في الكون السببي منصرفا الى مهناته بمنهاج قراني يستقطب العلوم ويستكمل القوة لا تستقطبه العقلانية فيصبح خادما في حانوت الحضارة يقترح البدائل وهم عن الاخرة غافلون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : احسانيات | السمات:احسانيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































سبتمبر 7th, 2007 at 7 سبتمبر 2007 2:12 ص
اللهم حل بيننا وبين كل العقبات
تحيتي ومودتي
سبتمبر 9th, 2007 at 9 سبتمبر 2007 6:55 م
تحياتي
أكتوبر 30th, 2007 at 30 أكتوبر 2007 12:12 م
في موضوع فلا اقتحم العقب ، أشير إلى أن هناك خطآن في الإستدلال القرآني، جزاك الله خيرا